علي بن يوسف القفطي
50
إنباه الرواة على أنباه النحاة
ابن ثعلبة بن سعد بن ضبّة ، وفى للرّباب الدّول بن جلّ ( 1 ) بن عديّ بن عبد مناة بن أدّ ، وفى كنانة بن خزيمة الدّيل ( 2 ) بن بكر بن عبد مناة ؛ رهط أبى الأسود الدّيليّ ، واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عديّ بن الدّيل ؛ ويقال : اسمه عثمان بن عمرو بن سفيان ، وفى عبد القيس الدّيل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس ، وفى الهون بن خزيمة بن مدركة الدّئل - مهموز مثل فعل - بن محلَّم بن غالب بن يثيع ( 3 ) بن الهون بن خزيمة » . وهذا كله من كتاب المختلف والمؤتلف ( 4 ) لابن حبيب . وقيل لأبى الأسود : من أين لك هذا العلم ؟ - يعنون النحو - فقال : لقنت حدوده من عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - وكان أبو الأسود من القرّاء ، قرأ ( 5 ) على أمير المؤمنين عليّ - عليه السلام . وقد اختلفت روايات الناس في سبب وضعه النحو ، فمن ذلك ما تقدّم ذكره ، ومنه ما روى أنه جاء إلى زياد قوم فقالوا : أصلح اللَّه الأمير ! توفّى أبانا وترك بنون . فقال زياد : توفى أبانا وترك بنون ! ادع لي أبا الأسود ؛ فقال : ضع للناس العربية . وقيل : إنه كان استأذنه في وضع كتاب ، فنهاه ، فلما سمع هذا أمره بوضعه .
--> ( 1 ) في الأصل « جد » ، وصوابه عن القاموس والمختلف والمؤتلف . ( 2 ) في الأصل : « الدول » ، وصوابه عن المختلف والمؤتلف ، وهو مطابق لما ذكره في سياق النسب . ( 3 ) يثيع ، كيضرب . القاموس ( 3 : 101 ) . ( 4 ) صفحة 17 ، 18 ( 5 ) ذكر ابن الجزريّ : أن أبا الأسود أخذ القراءة عرضا عن عثمان بن عفان وعليّ بن أبي طالب ، وروى القراءة عنه ابنه أبو حرب ويحيى بن يعمر . طبقات القراء ( 1 : 346 ) .